منتديات ال بزون

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات ال بزون

الحاج هاشم بدن حاجم سلطان محمد البزوني

موقعّ ومنتديات ال بزون---كل ماهوه جديد وممتع تجدونه في منتديات ال بزون ---اهلاً بكم

برامج--كمبيوتر--انترنت--علوم--صحه--تاريخ--دين--جوالات--سيارات--رياضه--فن--غرائب--سياحه--اثار--عشائر

    قصة حياة الحر ابن يزيد الرياحي+اجمل الصور لمرقده

    شاطر
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 87
    نقاط : 219
    تاريخ التسجيل : 20/03/2011

    قصة حياة الحر ابن يزيد الرياحي+اجمل الصور لمرقده

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أغسطس 21, 2011 6:03 pm

    الحر ابن يزيد الرياحي
























    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد
    عظم الله أجورنا وأجوركم



    لنـعـم الـحـر حــر بـنـي ريــاحصبـور عـنـد مشتـبـك الـرمـاح
    ونعـم الحـر فـي وهـج المنـيـاإذ الأبـطـال تخـطـر بالـصـفـاح
    ونعم الحـر إذ واسـى حسينـاوجـاد بنفـسـه عـنـد الصـبـاح
    فيـا ربـى أضفـه فــي جـنـانوزوجــه مــن الـحـور الـمــلاح
    لـقــد فـــاز الأولـــى نـصــرواحسيناً وفازوا بالكرامة والفلاح

    [الحر بن يزيد الرياحي في كربلاء]

    كان الحر بن يزيد الرياحي في بداية أمره في صفوف يزيد وابن زياد وقد أرسله عبيد الله بن زياد لمحاصرة الإمام الحسين عليه السلام ومنعه من الدخول إلى الكوفة.
    يقول الرواي : بينما الحسين عليه السلام يسير إذ كبر رجل من أصحابه فقال الحسين عليه السلام : التكبير حسن لكن لم كبرت قال : رأيت النخل فقال جماعة من أصحاب الحسين عليه السلام : والله ما بهذا المكان نخلة قط فقال عليه السلام ما ترونه قالوا : نراه والله أسنة الرماح وآذان الخيل ، قال : وأنا أراه كذلك . فمال الحسين عليه السلام وأصحابه إلى جبل فما أسرع ما طلعت الخيل وعليها الفرسان وهم الحر وأصحابه ألف فارس على ألف فرس لكن كانت وجوههم مخطوفة من شدة العطش فقال الحسين عليه السلام لأصحابه : اسقوا القوم واروهم من الماء وارشفوا الخيل ترشيفا أي اسقوها قليلا وهذا غاية الجود ونهاية الكرم أن يسقي الحسين عليه السلام أعداءه الذين جاؤوا لمحاربته فسقاهم الماء مع خيولهم في تلك الأرض القفراء التي لا ماء فيها ولا عشب ثم التفت الإمام الحسين عليه السلام إلى الحر فقال له : لنا أم علينا فقال : بل عليك يا أبا عبدالله فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
    ثم جعل الحر يضيق على الحسين عليه السلام ويمنعه من التوجه يمينا أو شمالا فقال له الحسين عليه السلام ثكلتك أمك يا حر دعنا نسير فقال : والله لو غيرك من العرب قالها لي لما تركت ذكر أمه بالثكل كائنا من كان ولكن ليس لنا إلى ذكر أمك إلا بأحسن ما نقدر عليه لأن أمك فاطمة بنت محمد.
    فالحر في الواقع هو الذي اجبر الإمام الحسين عليه السلام على النزول بأرض كربلاء ولكنه حينما رأى أن القوم قد صمموا على قتال الحسين عليه السلام اقبل إلى عمر بن سعد فقال له : أمقاتل أنت هذا الرجل قال : أي والله قتالا أيسره أن تسقط الرؤوس وتطيح الأيدي قال : فما لكم فيما عرضه عليكم قال : لو كان الأمر إلي لفعلت ولكن أميرك قد أبى . فأقبل الحر واخذ يدنو من الحسين عليه السلام قليلا قليلا فقال له المهاجر بن اوس : ما تريد يا ابن يزيد أتريد أن تحمل فلم يجبه وأخذته مثل الرعدة يعني صار الحر يرتجف من رأسه إلى قدميه فقال له المهاجر: والله إن أمرك لمريب وما رأيت منك في موقف قط مثل هذا ولو قيل من أشجع أهل الكوفة لما عدوتك فما هذا الذي أرى منك، فقال الحر : إني والله أخير نفسي بين الجنة والنار فو الله لا اختار على الجنة شيئا ولو قطعت وأحرقت ثم ضرب فرسه قاصدا إلى الحسين عليه السلام وقد قلب درعه كهيئة المستأمن المستسلم واضعا عشر أصابعه على رأسه وهو يقول: اللهم إليك أنيب فتب علي فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيك إلى أن صار قريبا من الحسين عليه السلام

    صاح السلام عليك يا أبا عبدالله السلام عليك يا ابن رسول الله فقال له الحسين عليه السلام : وعليك السلام ارفع رأسك من أنت قال : سيدي أنا صاحبك الذي منعتك في الطريق وجعجعت بك في هذا المكان لا والله يا سيدي ما كنت أظن أن الأمر يبلغ إلى ما ترى وأنا الآن تائب نادم هل تقبلني ، فقال الإمام الحسين عليه السلام إن تبت تاب الله عليك ويغفر لك انزل من على ظهر جوادك فقال سيدي قبلت توبتي وأبقى حي دعني أكن أول قتيل بين يديك كما كنت أول خارج عليك ثم اقبل الحر نحو الميدان وخطب خطبة وعظ القوم فلم ينفع فيهم الوعظ ثم عاد إلى الحسين عليه السلام يودعه فودعه وعاد يقاتل قتال الأبطال وهو يرتجز ويقول :

    إلى أن سقط على وجه الأرض وهو يقول : سيدي أبا عبدالله أدركني فجاءه الحسين عليه السلام مسرعا جلس عنده جعل يمسح الدم والتراب عنه وهو يقول : أنت حر كما سمتك أمك ، أنت حر في الدنيا وسعيد في الآخرة وبقي جسد الحر في الميدان إلى أن أراد عمر بن سعد أن يرض الأجساد بحوافر الخيول فقامت عشيرة الحر بنو رياح جردوا سيوفهم وأحاطوا بجسد الحر وقالوا : لا ندع أن يرض جسد رئيسنا بحوافر الخيول فخاف عمر بن سعد وقوع الانشقاق في الجيش قال : احملوا زعيمكم وأبعدوه من الميدان فحملوا جثمان الحر وأبعدوه .

    [.. مرقد الحر الرياحي ..]

    يبعد مرقد الحر عن مركز مدينة كربلاء المقدسة من 5ـ7 كيلو متر تقريباً ، حيث سميت المنطقة التي دفن فيها بناحية الحر على أسمه ، وروي أن عشيرته قامت بنقل جسده من ساحة المعركة إلى المكان الذي دفن فيه وهو الآن مرقده المبارك .
    ترى المقام الذي يتكون من قبة وصحن مربع الشكل من الخارج وله ثلاث أبواب ومن الداخل مجموعة من الغرف على مدى طابقين من الجهة المقابلة للباب الرئيسية فقط ، أما من الجهات الاخرى فهي ذات طابق واحد ، كانت تستخدم من قبل طلبة العلم الذين يقصدون المدينة ، وبنيت بالجص وجذوع النخل وأخرى أحدث بناءها ، وتراها ذات منظر جميل على الرغم من قدمها ، ثم ترى الضريح عبر باب كبيرة من الخشب (الصاج) تنظر إلى الشباك المحيط بالقبر ترى قطعة فوقه مكتوب عليها (السلام عليك يا حر بن يزيد الرياحي) ومن الجانب الاخر للشباك زيارة الحر ، وفوق الضريح تشاهد الثريا المعلقة ، وهناك الرواق المقسوم الى جهتين الاولى على الجانب الايمن للرجال والاخر للنساء وهناك عدد كبير من الزائرين يأتون لغرض التبرك بمرقد الشخص الذي إختار الموت بشرف مع بضعة رسول الله صلى الله عليه وآله على الحياة بذل وعار مع إبن سعد ، وفي الباحة الخارجية ترى نخلة يرجع عمرها الى أكثر من مئة عام مقابل مدخل الضريح .
    وهنالك لوحة لها قصة محزنة أُهديت إلى المقام في مطلع خمسينات هذا القرن من قبل وفد من جمهورية إيران كتب عليها أنها رسمت عام 1329 هجري أي إن عمرها يناهز 96 عاماً تصور الحر وهو جالس بين يدي أبي عبد الله مطأطىء رأسه مقدماً سيفه ودرعه يطلب التوبه وغفران الذنب والإمام واضعاً يده على رأسه يبشره بقبول توبته ، وتوضح منظراً يجسد قمر بني هاشم وذرية الإمام والخيام من جهة ومن الجانب الاخر تروي جزء من المعركة حينما دارت راحها وأخذت تحصد الرؤوس وتطحن الأجساد




    إن هذه اللوحة لم تر النور منذ نهاية السبعينيات بسبب منع النظام الطاغوتي السابق في العراق أن تعلق أي لوحة في أياً من المراقد والمزارات ولكنها اليوم عادت الى النور وأصبح لها عشاق يرونها تطل في الرواق الداخلي للضريح في أيام الزيارات والمناسبات الخاصة .
    وأول بناء أقيم على قبر الحر كان من قبل الشاه إسماعيل الصفوي عند زيارته إلى مدينة كربلاء المقدسة أثناء توليه حكم بغداد ووقوع الحادثة المشهورة حينما أراد فتح قبر الإمام الحسين عليه السلام فمنع ، فقام بفتح قبر الحر ورؤية الجسد كأنه قتل قبل ساعات وحاول أخذ قطعة القماش التي لفها الإمام على زند الحر ولكن الدم قد سال من موضع الجرح فأعادها وأخذ خيط منها للتبرك , وعلى إثر هذه الحادثة خصص الصفوي مبلغ لإعادة بناء المرقد حيث لم يكن له قبة ولا صحن خارجي ، فأصبح للمقام ذلك ، وكتب على باب القبة التي تراها الآن إنها بنيت عام 1325 هـ وشيد فوق القبر بناء تعلوه قبة من الطابوق (الآجر) والجص ، وجعل له صحنا (الفناء المكشوف) ، تحيط به الأواوين التي تعلوها الاقواس المدببة .
    وفي عام 1330 هـ (1912 م) قام آغا حسين خان شجاع السلطان الهمداني يإعادة تعمير قبة الحر ، وإكسائها من الخارج بالبلاط القاشاني . وجرى تحسين المرقد وإصلاحه وترميمه مرات عدة وفي فترات زمنية مختلفة وخاصة البهو الأمامي (الإيوان) .
    وبعد مرور سنوات طويلة شهد المقام ترميم شمل الباحة الداخلية للمقام واصلاح الاواويين وتوسيع في الرواق الداخلي وكان ذلك في فترة عبد الكريم قاسم ، كما تم في هذه الفترة مد التيار الكهربائي من مركز المدينة إلى المقام .
    وفي اواخر القرن الرابع عشر الهجري حصل اصلاح شامل ، حيث شمل الرواق الداخلي فاصبح اكبر واوسع وعزل إلى قسمين رجال ونساء وكانت هناك (كيشوانية) واحدة فبنيت أخرى ووسعت الاواوين ، وقامت مديرية بلدية المدينة بتبليط الرصيف المحيط بالصحن الخارجي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 16, 2017 8:57 am