منتديات ال بزون

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات ال بزون

الحاج هاشم بدن حاجم سلطان محمد البزوني

موقعّ ومنتديات ال بزون---كل ماهوه جديد وممتع تجدونه في منتديات ال بزون ---اهلاً بكم

برامج--كمبيوتر--انترنت--علوم--صحه--تاريخ--دين--جوالات--سيارات--رياضه--فن--غرائب--سياحه--اثار--عشائر

    مجموعة مزارت في كربلاء **الحسين والعباس(ع)**حبيببن مضاهر**ابراهيم المجاب**علي الاكبر**الرضيع

    شاطر
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 87
    نقاط : 219
    تاريخ التسجيل : 20/03/2011

    مجموعة مزارت في كربلاء **الحسين والعباس(ع)**حبيببن مضاهر**ابراهيم المجاب**علي الاكبر**الرضيع

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد أغسطس 21, 2011 5:28 pm





    يوجد، حول مرقد سيد الشهداء الحسين (عليه السَّلام) مثوى عدة أبطال من أصحابه في نفس المكان الذي سقط الإمام على الأرض من الجواد ثم قتل، يسمى اليوم، المقتل، وأخذ جثمانه الطاهر من المقتل إلى المكان الذي دفن فيه بعد ثلاثة أيام في الضريح المقدس، وبجنبه مرقد نجله علي الأكبر، ويليه قبور الشهداء الإثنين والسبعين على رواية، وفي الرواق المتصل يوجد مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي، وفي محاذاته تقريباً من الجانب الآخر قبر أحد أحفاد الإمام وهو إبراهيم المجاب، وعلى بعد ثلاثمائة متر تقريباً يوجد مرقد أبي الفضل العباس (عليه السَّلام)، في روضة مستقلة وفي جنوب البلد الموقع المسمى اليوم بمحلة المخيم، يوجد المحل الذي أُقيم فيه مخيم الحسين حيث كان المعسكر الحسيني بأهله وعياله، هذا بالإضافة إلى مزارات في ضواحي البلد، وإليك لمحة عنها:
    المقتل: وصفه عبد الوهاب عزام في رحلاته المطبوعة بمصر سنة 1358 هـ يقول: (وقد دخلنا المسجد فإذا هو يدوي بالقارئين الداعين فزرنا الضريح المبارك، ومنعنا جلال الموقف أن نسرح أبصارنا في جمال المكان وما يأخذ الأبصار من زينة وحلوة ورواق، وفيه سرداب يهبط فيه نحو عشر درجات إلى مكان مغطى بشبكة من الحديد يسمونه (المذبح) ويقولون إن دم الحسين (عليه السَّلام) سال فيه عندما قتل في فاجعة كربلاء. والمشاهد على مدخل السرداب باب فضي مزين لم يعد منذ عهد قريب الدخول في هذا السرداب)، والذي سمعته من المشايخ في هذا البلد أن الدرج يبلغ الأربعين، لا كما وصفه الدكتور عزام وليس اليوم بوسع أحد أن ينزل هذا السرداب.

    العباس قمر بن هاشم:



    كان العباس بن علي حامل لواء الحسين، ولم يكن الإمام يأذن بالحرب له ويستبقيه للقيادة فلما وجد الإمام وحيداً أصر على الإمام مستأذناً للقتال، فقال الإمام: (أنت صاحب لوائي)، فقال العباس: فداك روحي يا أخي فقد ضاق صدري من الحياة، فقال الحسين: فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلاً من الماء، فخرج العباس وخطب فيهم ووعظهم، ثم قال: يا عمر بن سعد هذا الحسين ابن بنت رسول الله قد قتلتم أصحابه وأهل بيته، وهؤلاء عياله وأولاده عطاشى فاسقوهم من الماء فقد أحرق الضمأ قلوبهم، وهو مع ذلك يقول: دعوني أذهب إلى الروم أو الهند وأُخلي لكم الحجاز والعراق، فلما انتهى من كلامه وقد أثر كلامه في الجيش، وأخذ يلعن بعضهم بعضاً فصاح شمر، يا ابن أبي تراب، لو كان وجه الأرض كله ماء وهو تحت أيدينا، لما سقيناكم منه قطرة إلا أن تدخلوا في بيعة يزيد، ثم رجع العباس إلى الحسين وهو يسمع صراخ الأطفال من العطش، فأخذ قربته وحاربهم حتى وصل إلى الماء فملأ القربة وحملها متوجهاً نحو الخيام وأحاط به الأعداء من كل جانب ورموه بالنبال حتى صار درعه كجلد القنفذ من السهام، فكمن له زيد بن ورقاء من ورائه وقطع يمينه وهنا ارتجز (عليه السَّلام) يقول:

    والله إن قـــــــطعتمو يـــــمــــــيني إني أُحــــــــامي أبـــــداً عـن ديني
    وعــــــن إمام صــــــادق اليــــقين نجل النـــــــبـــــــي الطاهر الأمين
    يؤكد على أن اندفاعه إنما هو عن الدين والإسلام والحسين (عليه السَّلام) في الحقيقة يمثل الإسلام، وقاتل حتى ضعف ثم أصاب القربة سهم وأُريق ماؤوها وجاء من ضربه بعمود من حديد فانقض عليه الحسين (عليه السَّلام) فوقف عليه منحنياً وقال أخي، الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي وشمت بي عدوي، ولعل الحسين لهذا السبب لم يحمله إلى المخيم وبقي مرقده الشريف منفصلاً عن الشهداء، وهو كما قال الشاعر:

    أحـــــق النــــــاس أن يــبكى عليه فتى أبكى الحســـــــين بكــــــربلاء
    أخـــــــوه وابـــــــن والـــــده علي أبـــــو الفـــــضل المضرج بالدماء

    مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي :




    كان حبيب شيخاً جليلاً حافظاً للقرآن. قال الكشي: كان حبيب من الرجال السبعين الذين نصروا الحسين (عليه السَّلام) واستقبلوا الرماح بصدورهم والسيوف بوجوههم وهو يعرض عليهم الأمان فيأبون ويقولون: لا عذر لنا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله أن يقتل الحسين ومنا عين تطرف. ولقد خرج حبيب وهو يضحك فقيل له: ليست هذه الساعة، فقال: فأي موضع أحق من هذا بالسرور؟ أنظر أيها الزائر المؤمن درجة الإيمان في هؤلاء الأبطال ودورهم وعقيدتهم في سبيل نصرة الإسلام والحق وعلينا إن كنا من شيعتهم حقاً أن نفتدي بهم في دورهم البطولي في الدفاع عن الحق.


    مرقد إبراهيم المجاب:






    يقع في الشمال الغربي وهو أول فاطمي انتقل إلى الحائر في عام 241 هـ بعد مقتل المتوكل العباسي، كما في (غاية الاختصار) لابن زهرة ص (89) وهو من نسل الإمام موسى بن جعفر، قال ابن زهرة: (وبنو المجاب إبراهيم بن موسى، قالوا: سمي بالمجاب لرد السَّلام، وذلك لأنه دخل إلى حضرة أبي عبد الله الحسين، فقال: السَّلام عليك يا أبي فسمع صوت، (وعليك السَّلام يا ولدي). وقيل: إن جثمانه نقل إلى الحائر. قال السيد حسن الصدر في نزهة المهدي بحر العلوم إن هذا القبر قبر إبراهيم المرتضى، إذ أن إبراهيم المرتضى مدفون خلف قبر الإمام الحسين بستة أذرع في الجانب الشمالي للضريح وليس له قبر ظاهر اليوم).


    ضريح علي الأكبر:

    ويقع عند رجلي الإمام الحسين (عليه السَّلام) مباشرة. ويضمهما معاً الضريح المسدس الشكل حيث يكثر طولاً عند مرقد علي الأكبر، ويزار بزيارة مخصوصة تنبئ عن عظمته ودوره البطولي في الجهاد الإسلامي المقدس ضد الظلم.

    الرضيع:

    بقيت خطوة واحدة ليوضح الإمام للرأي العام واقع الجيش المحارب، ولم يبقَ له من الأصحاب والأقرباء أحد سوى النساء والأطفال، وقد رأى ولده الرضيع عبد الله يلوك بلسانه من شدة الجفاف حيث لم يجد اللبن في ثدي أُمه التي بقيت مع آل الرسول عطاشى فجاء الحسين إلى أُخته زينب قال: ناوليني ولدي الرضيع حتى أُودعه وجاء به نحو القوم قائلاً: يا قوم إن كنا في زعمكم مذنبين فما ذنب هذا الرضيع، وقد ترونه يتلظى عطشاً وهو طفل لا يعرف الغاية ولم يأتِ بجناية ويلكم اسقوه شربة من الماء، فقد جفت محالب أُمه، فتلاوم القوم بينهم وارتبك الجيش، وهنا توجه ابن سعد إلى حرملة الكاهلي قائلاً: اقطع نزاع القوم، وكان من أقدر أهل الكوفة فرمى الرضيع بسهم له ثلاث شعب فذبح الطفل من الوريد إلى الوريد، وكان الحسين (عليه السَّلام): يأخذ دمه بكفه ويرفعها إلى السماء، فلا تنزل منه قطرة واحدة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 1:16 am