منتديات ال بزون

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات ال بزون

الحاج هاشم بدن حاجم سلطان محمد البزوني

موقعّ ومنتديات ال بزون---كل ماهوه جديد وممتع تجدونه في منتديات ال بزون ---اهلاً بكم

برامج--كمبيوتر--انترنت--علوم--صحه--تاريخ--دين--جوالات--سيارات--رياضه--فن--غرائب--سياحه--اثار--عشائر

    زيارة الصحابي الجليل (قنبر علي) في بغداد

    شاطر
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 87
    نقاط : 219
    تاريخ التسجيل : 20/03/2011

    زيارة الصحابي الجليل (قنبر علي) في بغداد

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أغسطس 20, 2011 3:34 pm


    قنبر علي:


    هو مولى الإمام علي (عليه السَّلام) والعامة تسميه قنبر علي لهذه المناسبة وقبره اليوم في السوق المعروف باسمه في بغداد قتله الحجاج بن يوسف الثقفي.
    قال الشيخ المفيد في (الإرشاد) أنه روى أصحاب السيرة من طرق مختلفة، أن الحجاج قال ذات يوم أحب أن أصيب رجلاً من أصحاب علي أتقرب إلى الله بدمه فقيل له: ما نعلم أحداً، كان أطول صحبة لأبي تراب من قنبر مولاه، فبعث في طلبه فأُتي به فقال له: أنت قنبر؟ قال: نعم، قال أبو همدان، قال: نعم، قال: مولى علي بن أبي طالب، قال الله مولاي وأمير المؤمنين علي ولي نعمتي، قال: ابرأ من دينه، قال: إذا برأت من دينه تدلني على دين غيره أفضل منه، قال: إني قاتلك فاختر أي قتلة أحب إليك، قال: قد صيرت ذلك إليك، قال:
    ولم ذلك، قال: لأنك لا تقتلني قتلة إلا قتلتك مثلها، ولقد أخبرني أمير المؤمنين (عليه السَّلام) إن منيتي تكون ذبحاً ظلماً بغير حق، قال فأمر به فذبح.



    .
    اسمه ونسبه :
    قَنْبَرْ بن حمدان ، كنيته ( أبو همدان ) ، مولى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان قنبر مجهولاً من حيث حسبه ونسبه ، ولكنه اشتهر بين الناس من حيث مواقفه مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ضد أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) .
    منزلته :
    كان قنبر عند الناس مجرد خادم لعلي ، ولكن عند من كان يعرف قيمة أهل البيت ( عليهم السلام ) كان قنبر مولاً للحق ، ويتغذَّى من مناهله .
    حيث رَبَّاه علي ( عليه السلام ) الذي قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
    ( أنَا مَدينةُ العلمِ وعَلي بَابُها ) .
    فدخل قنبر مدينة العلم من بابها ، وتربَّى عند أكرم الخلق عند الله بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
    أصبح قنبر من المؤمنين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، لذلك قال فيه الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( كانَ قنبرٌ غُلامَ عَليٍّ ، يُحب علياً حُباً شَديداً ) .
    روي أنه في ليلة من الليالي خرج الإمام علي ( عليه السلام ) ، فخرج قنبر على أثره ، فرآه الإمام فقال له ( عليه السلام ) : ( مَا لَكَ يا قنبر ؟ ) .
    فقال : جئتُ لأمشي خلفك .
    فقال ( عليه السلام ) :
    ( وَيحك !! أمِنْ أهلِ السماء تحرُسني أم من أهل الأرض ؟ ) .
    فقال قنبر : لا ، بل من أهل الأرض .
    فقال ( عليه السلام ) : ( إنَّ أهلَ الأرضِ لا يستطيعونَ شيئاً إلا بإذن الله ) .
    نعم هكذا كان الإمام يُربِّي قنبر ، الذي كان يتبعه اتِّباع الفصيل إثر أمّه ، كما هي العادة عند من أخلص الولاء لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
    كان ملازماً للإمام علي ( عليه السلام ) منفِّذاً لأوامره ، وذُكر أنَّه كان من السابقين الذين عرفوا حَقَّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وثبتوا على الذَّودِ عن حقِّ الولاية .
    وقال الشيخ محمَّد حرز الدين : ( كان قنبر رجلاً عابداً ، ورعاً ، عارفاً ، متكلّماً ، لَسِناً ، تولَّى خدمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان يُحبُّه حُبّاً شديداً ) .
    تولَّى بيت المال في الكوفة في خلافة الإمام علي ( عليه السلام ) ، وَوَقف إلى جانبه في الملمّات ، فشاركه حرب صفين .
    دفع إليه الإمام ( عليه السلام ) لواءً يوم صِفِّين ، في قِبَال غُلام عَمرو بن العاص ، الذي كان قد رفع لواءً

    قنبر مولى أمير المؤمنين، والصحابي الجليل والشهيد وهو حقاً من طلائع الصادقين يعني في مقدمة الصادقين وتعلقهم بآل البيت وبأمير المؤمنين عليه السلام بالذات ويعرفه لنا الإمام الصادق عليه السلام قال: "كان لجدي أمير المؤمنين غلام اسمه قنبر وكان يحب جدي أمير المؤمنين حباً شديداً "، فإذا خرج أمير المؤمنين خرج قنبر خلفه وهو يحمل السيف وفيه قال أمير المؤمنين يوم صفين إذ سمع الإمام يردد في حملاته:
    إني إذا الموت دنا
    أو حضر شمرت ثوبي ودعوت قنبراً
    قدم لوائي لا تؤخر حذراً
    هذا قنبر كان لما يسأل أنت مولى من ما كان يقول أنا غلام أمير المؤمنين كان يقول مولاي من ضرب بسيفين وطعن برمحين وصلى القبلتين وقاتل ببدر وحنين ولم يكفر بالله طرفة عين. وكان من خواص الإمام أو خواص الخواص يعني النخبة المنتقاة عند أمير المؤمنين عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام لذلك قالت السير أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لما اختلى بأولاده الحسن والحسين ليوصيهم الإمامة لم يكن حاضراً أحد إلا قنبر رضوان الله عليه.
    وفي إطار الحديث عن أخلاقه كتلميذ من تلاميذ أهل الرسالة تقول الروايات أن قنبر دخل ذات يوم مجلس طاغية من الطغاة فقام بعض الحاضرين احتراماً وإجلالاً له وهذا العمل أثار حفيظة هذا الطاغية فوبخه على احترامه لقنبر فرد الرجل على الطاغية وهو يقول: ما لي لا أقوم إجلالاً لرجل تضع الملائكة أجنحتها تحت رجليه عندما يمشي ..!! هذه كناية وإلا الملائكة هي ليست أجساد، هذه كناية لتقييم طالب العلم وأهل العلم يعني طالب العلم إذا طلب العلم لدينه وخدمة دينه يعني لله فقط هذا أرقى من الملائكة لأن الإنسان الكامل والمهذب والإنسان الذي هذب نفسه في تهذيب النفس يصل إلى الملك والملك تحته وباحترامه.


    ويروي الشيخ المفيد أعلى الله مقامه عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام مر ذات يوم ومعه قنبر فأخذ سفيه من السفهاء يشتم قنبراً فهم قنبر أن يرد عليه فناداه الإمام عليه السلام : "يا قنبر دع شاتمك مهاناً ترضي الرحمن وتسخط الشيطان وتعاقب عدوك، فو الذي فلق الحب وبرء النسمة ما أرضى المؤمن ربه بمثل الحلم، ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت، ولا عوقب الأحمق إلا بمثل السكوت عليه".
    وما نقرأه عن مكانة قنبر عند أهل البيت عليهم السلام يرد في حديث محمد بن السكيت رحمه الله عليه الذي يسأله المتوكل: أولادي أحب إليك أم الحسن والحسين؟!!..
    قال محمد بن السكيت للمتوكل: والله لشسع نعل قنبر عندي خير منك ومن ولديك..!!.
    هذا قنبر هو أحد الذين كلفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشراء أثاث السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام يوم خطبها أمير المؤمنين عليه السلام وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام: ما لديك من المال؟!!..
    قال عليه السلام: يا رسول الله عندي ما بعت به درعي وهي أربعمئة وثمانين درهماً ..!!
    فالإمام عليه السلام دفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فاشتروا للسيدة فاطمة زهراء عليها السلام أثاثها المعهود. من هنا نلاحظ أن في الأمور العائلية الخاصة كان قنبر هو المقدم في أمور أهل البيت عليهم السلام، في إدارتها، أمور الزهراء سلام الله عليها، أمور أمير المؤمنين علي عليه السلام وأمور النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
    أما قضية استشهاده مظلوماً، الحجاج هذا الطاغية السفاح الذي ما ابتلي التاريخ الإسلامي بشقي مثله بعد يزيد وبعد ابن ملجم، الحجاج الذي كان يبتهج بالقتل كان يأنس بالدمار والمذابح الجماعية ومات الحجاج وفي سجنه مئة وعشرون ألفاً مسجونين - نساءً ورجالاً وأطفالاً - في مكان واحد عراة الأبدان. أما ما حصي من قتلهم فكانوا أكثر من تسعين ألفاً، كانت لذته الوحيدة في حياته هو القتل حتى أن عمر بن عبدالعزيز له كلمة يتكلم فيها عن بني أُمية ويقول: لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا نحن بالحجاج لغلبناهم ..!! هذا تقييم عمر بن عبدالعزيز له.
    الحجاج قال يوماً: إني أحب أن أُصيب رجلاً من أصحاب أبي تراب، الحجاج ومروان ومعاوية هؤلاء كانوا يطلقون على أمير المؤمنين كنيته أبي تراب ولا يسمونه باسمه (علي)، ولا يتحملون بل يضيقون ذرعاً من ذكر اسمه ..!! فقال الحجاج: أحب أن أُصيب رجلاً من أصحاب أبي تراب فأتقرب إلى الله بدمه ..!!
    فقيل له: لا نعلم أحداً بقي ممن هو أطول صحبة لعلي من قنبر ..!!
    فقال الحجاج: علي به ..!! وفعلاً أُلقي القبض على هذا الصحابي الجليل وجاءوا به إلى الحجاج فأغلظ عليه في الكلام وسجنه وبعد أيام قال اعرضوا عليه البراءة من علي ..!!
    فأبى قنبر البراءة من علي، فجيء به وأُدخل على الحجاج وكان مجلس الحجاج غاصاً فقال الحجاج: يا قنبر أخبرني ما كان بينك وبين علي بن أبي طالب؟!!..
    فقال قنبر: كنتُ أوضيه - يعني احضر وضوءه -.
    فقال الحجاج: ما كان يقول إذا فرغ من وضوءه ؟!!..
    قال قنبر: كان يتكلم بهدوء فلما سأله قال كان يقرأ هذه الآية: {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون}.
    فقال الحجاج: أظن أن أبا تراب كان يتأولها علينا ..!!
    وإذا بقنبر يجيبه ببرودة: نعم ..!!
    فغضب الحجاج وصاح: يا قنبر.. ماذا أنت صانع إذا ضربت عنقك؟!!..
    فقال قنبر: والله إني أسعد وأنت تشقى.
    فهنا تمزق الحجاج من شده غضبه وهاج أمام الناس وصاح: وماذا أخبرك صاحبك يا قنبر ؟!!..
    فقال قنبر: أخبرني مولاي أمير المؤمنين بأن ميتتي ستكون ذبحاً بغير حق.
    فأمر الحجاج جلاده وقال: اذبحه كما تذبح الشاة ..!! فذُبح كما تذبح الشاة وقطع رأسه تغمده الله برحمته


    مرقد قنبر علي:
    يقعُ مرقد قنبر علي في جانب الرصافة من بغداد في جامع قنبر علي ويذكر ان ابا طالب نصر الملقب بقنبر بن علي الناقد كان قد تولى منصب الحاجب للخليفة العباسي المستضيء بامر الله (566-575 هجرية) وذلك سنة 571 هجرية وكان يلقب في صغره (قنبراً) فصار الناس يصيحونه به اذ ركب ولما انهى امره الى الخليفة امر ان يركب معه جماعة من الاتراك ويمنعون الناس من مناداته (بقنبر) فامتنع الناس وكان ذلك قبيل العيد وخلع عليه الخليفة ليركب في موكبه غير ان جماعة اهل بغداد اشتروا شيئاً كثيراً من القنابر وعزموا الى ارسالها في الموكب اذا رأوْا ابا طالب نصر فانهى الخليفة لكنه عزله ونصب الحجابة لشخص اخر هو بن المعوج ولما توفي قنبر علي دفن في مقبرة باب ابرز، ومع مرور الايام حرفت كلمة ابي طالب نصر قنبر بن علي الى عبارة قنبر علي.......

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 11:29 am